تحرري يانفس ...
هناك رياح صيفية
حاملة بشكل مبعثر ...غيوماً
تمتد بهدوء
تسد الخطوط بالظلال
وغيوم أخرى خطيرة ترتفع في السماء
بثيابي العتيقة ...سأتقاعد
بدون رغبات
بمنعزل مقدس أمامي
مكتفيةً برؤية جسدي
مرضاً ...عمراً ...وموتاً
بدون أسف
وإنما بحقيقة مقدسة
مرتديةً ثوباً شفافاًً ...أسود
مزخرفاً بخصلات صفراء
وفوق رأسي عناقيد عنب سوداء