( ترجِعُ كالشّتاء )
أتَذَكّرُ العهدَ بيني وبينكَ
وأذكرُ مَنْ فينا… هَجَرْ
ومَنْ كانَ قلبُهُ
من حَجَر… !!
وكُلما عُدّتَ إليَّ
وتودَّدتَ… !!
أنسى… كلُّ الذي حصَلْ
لكن…!!
تَرجِعُ كالشّتاء
لا أمانَ لكَ
بعد الهُدوءِ
يَعصِفُ بالطّرقاتِ
بالنّوافذِ … بالشّجرْ
وكأن العَهد الذي بيننا
كلماتٌ فوقَ الورق
بَعْثَرَتْها رياحَكَ الهوجاء
وكُلُ ما فيها
سافرَ
هاجرَ
رحلْ
بلا إذنٍ أو جواز سفرْ
يا ويل قلبي ماذا فعَلتَ بهِ !!؟
مازال على عهدكَ
وكم طيفكَ… حاوَرَ
وكم لقاءكَ...انتظرْ
…… ...
فادية عريج
