بيْن التَّعجب والإستِفهام
فراغ
لم يَجْرُؤ على البُكاء
ماذا لَوْ،
أنْفي فِكرة الموت
أُدخِل شيئا من الأوهام
كَأنّْ،
لا أقوى على لمْسِك
وهكذا أنتْ..!؟
ماذا لو،
أنَّ اليوم هو البارِحة
وأنتَ هنا
تُعيد إليَّ أنا..!؟
ماذا لو،
يَسْقط عنَّا كلّ الكلام
ويبْقى وجْهك في العتَمَه..!؟
ماذا لو،
كنْتَ كل العابِرين
وكان الذي بيننا
خَيْط عنْكبوت
ماذا لو..!؟