سرت وطريقي ...
......
سرت إليها وذكرى حب
شعرت برهبة غريبة
إلى اللامنتهى
تحسست قلبها وقلبي
ايقظتها من ثقل الأجفان
مدت ذراعيها أسبح فضائي
مطلقا"اشرعة اللقاء
جذفت في الأفق
سجدت على ركبتي
كلي خشوع
أضاءت الشموع
قائلة"تعال
ارتجفت وحرارة صغيرة
واحشائي تتعارك
هل هي واقع
او أنني وقعت باللامنتهى
همست ومدت يدها
"هيا "
كم انا مغفل انها رؤى
هل سلبت مني كل عقلي
وبت اهلوس كالمجانين بها
لا ...لا ليست أمامي. ..
انها ذكرى استحوذت علي
ذكرى حب غادر ذات عام
صدقتها يومها
كانت تردد على مسامعي
أنت فرح العمر
آاحببت ذلك او نفيت
"انا حرة "بقراراتي
وأنت وحدك ملكت مني الجوارح """
كم كانت صادقة وكم كنت نغفل ...
وها انا أسير بذكرياتها
فاقد لذاتي
لقد سرقته ساحرة شريرة
وقتلت اسمى ما خلق الرب
شيء يقال به ""الحب"""
سرت وطريقي نبحث
إلى الآن ....