وأنا
كم تهت في دنيا الأنا
وكم تقاذفتني أمواج الغربة
كم بعثر الشتاء في روحي الصقيع
كم أهداني الخريف زهوراً ذابلة
وأنا كنت بالمرصاد
للموج العاتي
للشتاء العاري
للخريف القاسي........
كنت أنا الربيع الوضاء
الصيف المتألق
البحر الهادىء
الشمس الساطعة
وكنت تلك الأنثى
التي اضاءت
أصابعها للقدر
كشمعة تذوب
لتنير غياهب الليالي
وتجدد العهود
ديانا