يوم مولدي
وكأنه يوم خصام مع الزمان
فماذا أقول
عن قطار عمر
يسير فوق سكة تكسوها الآلام
وتمر الأيام
أولها ليل وآخرها يبحث عن نهار
يحلق الابتسام
بلحظة يختنق
كفراشة
تخاف الاقتراب من الشرار
ترفرف من البعيد
كي تنشر السلام
وقلبها تفيض منه الاحزان
تروي أزهارها
من ندى روحها
تبتهج ، تفرح
تزقزق كالعصافير
لحن حبها
حين ترى زهور عمرها
ينبت على شفاههم الابتسام
ترتق عروة حزنها
بريشة من جناحها
وعلى صفحة عمرها تنهي الكلام
لعل ليلها يوما ما يحضنه نهار
وتغفو لحظة
من غير خوف
من ظلام يسرق فرحتها باستمرار .
....عفاف غنيم ....