فاكر لما كنا صغيرين
لما كان قلبي الصغير يحضن ايديك
الدافينين
وانا بعدي بيك الطريق.
فاكر لما كان ضحكنا يملا الأزقة
صدى صوتنا يسَمَّع ألف سكة
ويلم حوالينا العيال
نجري حبة ونستخبى
نحدف شجرة الجيران
وتقول كمان
يسقط ليمون
اجري بسرعه والقطه لو حتى كان وسط الميدان
فاكر لما كنا بنقسم الرغيف
نص ليا ونص ليك
كنت دايما اقول لنفسي هو صغير
وانا الكبير
طب فاكر لما سقطت في الحفرة اللي كَت قدام هلال
هلال اللي كنا بنشتري منه زمان،
يومها شفت دمعتك كنت حاموت
كنت خايف جدا عليك
مش عارف اعمل ايه
كانت يومها صرختك هي النهاية
لدينتي،
فاكر يومها حصلي ايه
خدت علقة سخنة من ابويا
قالي اخوك
ليه تسيب ايدين اخوك
علقة زي ما قال الكتاب
صعبة آه ونسيتها آه
لكن عمري ما نسيت إنها علقة
عشان اخويا
طب ليه لما كبرنا كل حاجة فيك اتغيرت
بقى لك طريق وبقالي في ذمتك
مليون طريق
طب ليه لما عيوني بتلمحك تعمل غريب،
وكأن مفيش حاجة فينا تشدنا
ليه بقى الكلام مالوش علاقة
بالحنان ولا بالأمان ولا بالرغيف
بتاع زمان
يا ريتنا كنا فضلنا صغيرين
وفضلت قلوبنا دافيين
نفسي اعدي بيك تاني الطريق
نحضن ايدينا المشتاقين
حتى لو كبرت، حتى لو هربت
حتى لو غيرت اسمك والميلاد
إنت أخويا.
