وأنا…… أنانيّ
أنانيٌّ…… وأفتخرُ
عربيٌّ…… أصوليٌّ
طائفيٌّ…… ملحدٌّ
كل ذلك وأكثر
أعلنت الالحاد وكفرت
عندما سرقوا طائفتي
ودنسوا بخبث عروبتي
عندما نبشوا جذوري
وخنقوا بدخانهم الاسود
شامي… وأعلنوا موتي
قبل اعترافي بانتمائي
إلى وطني المذبوح
وأنا أنزف الآن، ساعترف
للمرة الألف بعد الألف
أنانيٌّ لعروبتي وأصولي
أنانيٌّ لانسانيتي
وسأزرع جذوري
للمرة الألف في بيروت
لتمتد حذوري
إلى تربة فلسطين
ونقاء القدس
ولتنبت طربونة أغصاني
في دمشق المجروحة
وينسحب عبير ورودي
على كل طائفتي العربية
يومها سأترك أنانيتي
وأعود عربياً ليس أكثر