ممثلة وعلى الشيوع ....
الرجل الذي كنت معه على المسرح في فمه رصاصة
يتكلم عن الفتوحات خفت أن يبتلعها أو يمضغ وطن ...
سقط بين الموت ومتعة المشهد أشك بشهادته...؟؟؟؟
أكملت المشهد عنه ارتجلت الضوء في الحدقة الأكثر اتساعا
فزت في محاكمة العلل ...العقد ... بالمسرح الصيني ...
دخلنت خانة الجياع ... فشلت هنا كواقع وحال
أسقطت عقدة أوديب أليكترا في أحضان المتفرجين ومن فم فرويد ارتعش الحضور
مسحت الرتابة على أدوار الفشل ...
بددت سقوط الثمار الناضجة رفعتها للملأ
ختمت بتحليل وتأويل عقدة الجنس العربي المدمر
التفت للجمهور لقد كانوا بين الموت حبا وبين الحضور
بحثت عنه في مقامه كان بين الجرجير والحشيش يقضم يئن
لازال كومبارس انه يردد أصوات الصدى لازال معلق على الحاجزالجنسي
انه وهم في شطحات قلب منطفئ مجنى عليه يختبئ بوهج النقص
أما أنا فلا زلت أعيش على عشق الجمهور
عشق فرضيات الشيوع لجمهور اخرس ومبهم
وضعتهم في كف يدي نجاحا , تكلمت عن ظهر قلبي ... ضحكت
الحركة مرسومة بدائرة الممنوع والنص مسرح وجنون
وبكثرة تكلمت لم يكن الحضور إلا ضدين مختلفين يتصارعون يتقاتلون
لن أدعكم تقتلون بأظافركم لن أدعكم في فنون الموت ترحلون
الخشبة كانت لي وكنت النص والحوار وشجرة التوت
مددت من قلبي شعاعا إلى الجمهور
لا زلت كوطن أكتبك قصيدة مجنى عليها
وأنا لازلت كأنثى أعاند كل الولاة ولا زلت على الشيوع
ندى محمد عادلة
إشارة
عقدة أوديب هو تعلق الابن بأمه
عقدة اليكترا تعلق الفتاة بابيها في ميدان علم النفس الفرويدي ,,,,
