فيروز..
يا قمرنا الطّالعَ من خرابِ الرّوح ..
.النّابتَ من صحراء العمر بنفسجةَ الزّمانِ الضّائعِ
صوتها ..
يمتدُّ خيطَ حياةٍ من شروق شمسِ الصّباح ليغزلَ لنا حكايا قمر المساء
تداعبُ الرّوحَ بريشة الكلمات فيهتزُّ وترها مرةً طرباً وتارةً حزناً وحين يمسك اللحنُ بتلابيبِ الذّاكرة يمطر القلبَ دمعَ الحنين.
فيروز..
صوتها ريشةٌ تنقرُ وترَ الحبِّ فيك (أنا لحبيبي وحبيبي إلي )
وأخرى تراقصُ وترَ الوجع ( لما عالباب ياحبيبي منتودع)
وتصهلُ خيولُ الشّرقُ في مدى الأضلاع (شآم ما المجد أنت المجد لم يغب)
ويتعالى النّغمُ رقصاً في سماء القلب (خذني بعينيك وأهرب أيّها القمر)
فيروز ..
صوتُك كانَ ومايزالُ جوازَ سفرِنا إلى (وطني الأخضر)
وقبضةُ نورٍ من (شمسٍ ربيعية)
وقارورةُ عطر تضوعُ من (أرض الغار بريحة الطيون)