الشوق الكامن في صدري
يغزوني يجتاح كياني
وبعادك عني يجعلني
أتحرّى ظلي ومكاني
إن رمت غياباً عن عيني
أنوارك تغزو أركاني
فلتمض بعيداً محروسا
بدعاءٍ من قلبٍ حاني
وسأرسم حلما يؤنسني
بملامحَ من طيف هاني
تنسى لحظاتي تجرحني
والجرح الأكبر: تنساني
عبير.....
