إليك
تصفحني باهتمام.........
كملاك الخطيئة والصواب....
فالحزن يقيم في الجسد منذ الأزل
وروايتي مبعثرة
وهاهو الموت ملأ الأرجاء
دعني أفض بكارة الصمت.......
حروف ممزقة تجتاز سراديب الاستفهام
وبوابات الحدائق المعلقة كقلبي
تنحني كجواري بين يديك.......
ماذا ينفع الحلم...
والرحيل يمتطي النظرات
اشتياق يغري الشفاه
وأنت كعادتك
تأتي مظلما....... شاحبا
أيقونة يأس
إنتظار........
وأنا المسحوقة........... كأي شيء بال
بقايا موحشة
ذرات تراب تدمى
صرخات ثكالى
ضياعات طفل فقد الأمان
يا أنت...... قم
هناك.... حيث القتيل يأن
والحذر واجب
من هدوء متناثر
عند أقدام الكبرياء
والذكريات جمعتها وجعا......
كضرب جنون
حيث نقلت أمتعتي........
فلم يعد يغريني طول البقاء......
