اتكأت
وقافية الحنين
ضرجت خدي بسيل الحروف
فانتفض الجسد بعبق اللقاء
لولا أني عبرت جسر الأنين
لما ثار الحرف
واختزل بوح المساء
وصارت القصيدة أجمل من هفهفات النسيم
آه.............
عدت
وعاد شوقي يلثم الصفحات
ويبكي فرقة السنين
ساهرا يمضي
ببحر الغناء
ويرقص الليل
على حلبة
الجنون