لا أعلمُ كيفَ أخمدُ ثائراً
بداخلي
ولا كيفَ أُسيطرُ على مشاعري
ولا كيفَ أروى عطشَ فؤادي
فأنت أنت .. بكلِ تفاصيلي
إذا كانَ الحوارُ ... فأنتَ
والسعادةُ أنتَ
تقبعُ على كلِ مفارقِ عمري
ناصحاً ..... حائراً
فأنتَ كلَ شيء
مصدر سعادتي
ميلادُ إرادتي
تجميعي .....وحتى شتاتي
أين أنتَ
كيفَ إختفيتَ
يا من تناشدني الإهتمامَ بنفسي
من خلفِ ذلكَ البعيد
تقتحمُ صمتي
تذيبُ جليدَ قلبَّ المدفون
أسرفتَ في الرحيلِ
وتركتَ قلبي وحيداً
أنا المخلوقةُ منكَ
بعضي أجزاءٌ من تكوينكَ
إحترتُ معكَ وفيك
هيهات أن تسمعني
فلازلت أُحاور طيفكَ المدفون بصدري
خربشات ليلية......
بقلم الدكتورة ريما عفيف مسلم
