..هذه الطفلة كلما ان مررت من امامها..
تترك يد امها ..وتركض تمسك بيدي
مع اني لم اغريها بقطعة ..شوكلا
او حدث ان ابتسمت لها ..مطولا..
كانت امها تزداد دهشتها يوما مع يوم
و بما اني قليلة الفضول كنت اقبلها ..واعيدها
لبد امها الغريبة ..الى ان حدث شي غريب صباح الامس اصرت الفتاة ان لا تترك يدي بل وعانقتني
عناق شديد ..فوقفت عاحزة حيال امها.
التي طلبت ان اجلس معها ريثما تهدأ. .
جلست و جلست الفتاة كأنها امسكت بثوب الحياة
بحضوري تتفرسني ..تمسك وحهي تكلمني لكي لا انشغل بفنجان القهوة التي اعدته امها..شربت على استحياء..فقالت لي انا اعرفك. لكن انت لا تعرفين
من نكون بعد ان هجرنا الى هذا المكان . قلت نتعارف
اهلا بك..
اخبرتني اسمها ...
ومن اين. ...
و قالت ..اسمه .. اسمه .. هو
فابتلعت قهوتي ..
كمن ابتلع الموت..رشفة ..اثر
رشفة..
استأذنتها على عحل ..
حتى لم انتبه لبكاء الطفلة
كان قلبي ..من يبكي
نعم ..كان
حبيبي ذات ..حب
وكانت تلك الطفلة تمتلك جينات ابيها بالحب
ايعقل.....عقلي
لا يستوعب...
ربما من الاجدر ان ..اغير طريقي..
فالدرب ليس دربي ..
والحبيب لم يعد...حبيبي
...