نبض ميت
في كل صباح نستيقظ بنفس الوقت لنطعم الحمام ونركض شوقا في الجبال و نحلم .............
كل منا يحلم بتتويج حبنا برابط ابدي
كنا نستقل ذات الحافله ..
ينتظرني على قارعه الطريق ويحجز مقعدي بقربه حتي يتفادي نظرات الركاب او حتي تحرشات البعض منهم بالفتيات
يرمقني بنظره صامته حتي لاينتبه علينا الركاب
فنحن من ذات القريه وابناؤها يعرفون بعضهم بعضا
نترجل من الحافله امام بوابه الجامعه
قفصنا الذهبي حيث نطلق عنان الحب ندخل سويا ونجلس في الدرجات
اكتب تاره ويكتب تاره
ونسرح بذات الشئ
مرت 4 اعوام واصبحنا علي اعتاب التخرج كل منا ينتظر بفارغ الصبر ان يكلم اهله ويمهد لموضوع الارتباط الرسمي
اتفقنا وقررنا ان يتقدم هو واهله لخطبتي وانا بدوري سامهد الامر لوالدتي
ومن ثم هي بدورها تكلم والدي
اتصل والده بوالدي فهم اصدقاء منذزمن يتسامرون ويتحدثون في هموم البلد علي طاوله قهوه القريه كل صباح
لم يعتبر والدي ان قدومهم فيه شك
فقال لهم تفضلوا على الرحب والسعه
جاء ماجد مع اهله ودخلوا البيت والفرحه تكسوا وجوههم
جلسوا تحدثوا وبدأ والده بالموضوع طالبا من ابي ان يسمح له بالتشريف بطلب يدي لابنه ماجد كونه يعرف ماجد ويعرف اهله فلا داعي لمقدمات
نزل الخبر على والدي كالصاعقه عن من تتكلمون ؟؟؟؟؟؟؟؟
هل تريد خطبه ابنتي أي واحده منهن ؟ظ
رد والد ماجد نريد ابنتك مريم الكبري
ضحك والدي بصوت عال قال له ياابا ماجد مريم مخطوبه منذ الصغر لابن عمها احمد وانا متفق مع جدها واخي علي ذلك وعاهدت اخي قبل وفاته بان تكون له
عم الصمت والهدوء المكان
ترشدقت الكلمات في الحناجر وبرق الدمع في الاعين ماذا يجري
اعتذر والد مريم من الحضور وتمني حظا ونصيبا لماجد افضل وخيره باحدي اخوات مريم
هنا كان الرد من ماجد اشكرك ياعمي ومبارك
خرجوا من البيت والحزن يلتحفهم
وحاول ماجد ان يفهم الحقيقه حاول ان يكلم مريم دون جدوي مر اسبوع اسبوعان ومريم اليوم ستزف لابن عمها حسب وصيه جدها وعمه
في اثناء تجهيز العروس
سالت مريم والدتها بصوت باكي لما ياامي ؟؟؟؟
فردت الام بصوت نائح وهل تسال المؤوده باي ذنب وئدت
كنت انا قبلك الضحيه الاولي منذ 30 عاما ومازالت الكره تعاد ارضي بالواقع ياابنتي ولا تعترضي .
فلا يحس بالجرح الا من به المممممممممممم