*على قارعة الوهم*
ووقفت في وجه العواصف واللهيب
من المحيط إلى المحيط
على أديم الأرض يمتد الحريقْ
والضالعون بنسج شراكهم
ببراعة يتفننون بحبك حبالهم
تلتف من حولي الزوابع
تقطع أوصال الشهيقْ
من خان من؟
ومن الذي سد المعابرعنوة
من عطل الأنهار عن جريانها
وقضى بإعدام الغريقْ؟
تتساقط الأوراق حتما حينما يأتي الخريف
وفي ظلال الليل ينطفئ السراج
ويرتحل البريقْ
فاعلم بأني لا ألومك يا صديق لحاجة
لكنه حق الصديق على الصديقْ!
فأنا كما الفينيق يُنَفِّض ما تراكم من رماد حوله
ليعود سيفاً ضارباً
ويواجه السراق قطاع الطريقْ
هو مبدئي وعقيدتي وشريعتي...
فمتى تفيق أيا رفيق
متى تفيقْ!
نوال البردويل...