أخي في الإنسانية.......
أقدم إليك خطابي هذا........ ولتعلم
أنا لا أدعي أنني أفضل منك...........
نحن سيان.... خلقنا على هذه الأرض الواسعة.........
ونعيش تحت سسسماء واحدة......
وتقاسمنا نور الشمس...... وضوء القمر........
وعبرت علينا كلانا كل أيام التقويم...........
وتطابقت في أعيننا نفس أعداد النجوم..........
كلانا مشى..... وركض...... وأكل...... وبكى........
وفرح......... ومرض...... ووووو...
إننا إثنان....... لكننا واحد في المقاييس
فأنا وأنت نملك صفة بشرية.........
ولدينا اسم وكنية...... وعائلة... وأصل
ومدينة ننتمي لها......
وحي زرعناه ذكريات.........
وأصدقاء أكملوا معنا بعضا من الطريق.....
وبعضهم مازال.........
وبعضهم........... قتلتهم رحى الحرب المجرمة........
أنت أخي في الإنسانية........
لاتنعتني بديني..........
لاتحاربني على هوية لا ذنب لي فيها........
أنا مثلك..... جثت هذه الحياة... وكنت أبكي
ومثلك وجدت نفسي... باسم وحياة.... لاذنب لي فيها
كلينا يا أخي...... ننتمي لعرق البشر........
وكلينا نملك التفكير والقرار.........
لاتظلمني بتفكيرك البائس........
ولا تتهمني بما ليس بي.............
أنا أريد أن أعيش بسلام روحي..........
وأريدك أن تقاسمني الحياة..........
لا يهمني....... ما أنت عليه
أريد فقط أن تعاملني كإنسان................
فالإنسانية يا أخي......
لا دين لها........... ولا طائفة........... ولا ثمن لها.........
إنها........... الحب....... الروح..... الحقيقة........
فلنبحث أنا وأنت عن الإنسانية في داخلينا........
فالحياة تستحق أن تعاش..........
إبتعد عن سوء الظن........
فأنا حسن الظن تجاهك.........
