" ألمباراة "
لا أعرف لماذا ؟
كلّما أحاول أن أعبّر عنك
وكلّما أفكّر أن أكتب عنك
تنظّم حروفي ودموعي
مباراة سباق!
وعندما تنطلق
صفارة الإنذار
تبدأ دموعي بالانهمار
فتغرق حروفي
في نقطة الانطلاق!
فتأبيان أبداً الافتراق
وتظلانّ معاً
في ذات المكان
وفي النهاية
لا تصلان إلى قرار
والنتيجة تخسر
كلاهما المباراة !
" الثورة الأنثى "
