كعادته ...يُلقي زهر ياسمينه على دروبها
يجلس ليتأمل لوحته بنظرة شاعرية .
قرر صناعة نبضٍ لروحٍ لاتضج بالحياة ...
لاتعرف مفتاح الوجود الذي أقفل أكمام تفتحها في غابة تساؤلات
مازال مصراً في البقاء تحت خيمة صداها
يرقب أطوار الأمكنة ...كيف دمعها بلل أرصفة البقاء...
يفتح في قلبه مكاناً لسلك الشكوى ...
يحاول ربط منبه الوقت ليخدم تشتتها
المكان كان عقيماً ...يترجى من العابرين لحظة
تيقظ...أو لفتة إمعان .
هو ذا فارس الدهشات...
يقيم في كل الأحوال
يتلمس بأصابعه بيادر الروعة...يمن عليها ببهجة الصباح.
ماأجمله...حين الوجد يعصى في عينيه
تلازمه متعة الاكتشاف
رغم العشق المؤجل ...فاللحظات لاتخضع لقانون ولايقيدها الممنوع
مادام في العشق رجلٌ مع كل نبضٍ يُحقق الحياة
كفوا عن السؤال...
لست لأجيب كم بقي من السطور
وكم سأمنحه ارتواءاً من فيض الوجد
لست ممن ينفض من ذاكرته مواقف العتاب
ويرجع بعدها ليدغدغ البعد بهمس الاحتراف
أحب من يبقى في الحب يعطي حتى ولو
ذاب في صداه رحيق الكلام.
