من كان ليبعثر قافيتي السرمدية برائحتكِ
من كان ليوئد لغة خيالكِ من عيوني
تساقطت اللغة العربية امام برعمكِ الملكوتي
و أسقيته بأبجدية عشقي
بندى الهمس المقدس من ثغري لثغركِ
برعمكِ الأزلي الموعودة به أشعاري
لأُعَمِّدَ لساني و شفتاي بشذاه
و أُرَتّلَ قُدّاسَ أحرف أبجديتي النورية
و أَبَت اللغة إلا باغتصاب قدّاسي
فكنتُ الصفة المجرورة بك
وكنتِ الفاعل المرفوع بي
وكنتُ المبتدأفيكي
و كنتِ الخبر المنصوب لبقائي
وهكذا....حتى سُبِيَت ابجدية العشق وعُرّيَت من أبديّتها امام الافعال الماضيه الناقصه ...
كان "فأصبح "
اصبح "فأمسى"....
نزيه، حمودي