أريد يوماً آخر للحب
يوافق يوم عطلتك وصفاء ذهنك
أفكر باختراع يوم أعلنه اجازة رسمية
تنقطع فيه كل شبكات المحمول ليكف العالم عن الثرثرة
نحتفل فيه بوضع صمته في سوليفان
وأتلقى الميكروفون كي أتحدث عنك وحدي
فالحب يا سيدي أصبح مزدحماً للغاية
الجميع الآن يردد أحبك
الأطفال والعجائز والحمقى والمجاذيب
أعلم أن الحب لا يحتاج الى هدية
لم يكن اتباع لتقاليدهم أن أصر على أن أهديك الهدايا
الأمر يتلخص في رد فعلك
أحب هذا الاندهاش الذي يرتسم على وجهك اثناء فتح هدية
أفكر في دس دهشتك ببطاقة ولف ملامحك المذهولة بقماشة حمراء ووضعها لي أمام باب غرفتي
أعشق أن أرى افكارك تتجول أمامي
وهذا الخاطر الذي يدور برأسك
والتساؤل
لماذا تحبني لهذا الحد هذه المجنونة
فتأتيك الاجابة مني كالصاروخ
أحبك
لأنك انت الرجل الذي جعلني أحب!!