عُدتُ ...
أحملُ الحنين إلكِ ، وفي عيوني قصيدة ... تعبتُ من العزفِ منفرداً على تقاسيم الحزن في عيون السماء ، أعترفُ لكِ بإنكساري على عتبات الملائكة سراً ، كنتُ أهمُ بخيانتكِ مع بناتِ الجنِ عن سابقِ إصرارٍ وتقمص ...
أعترفُ بخيبتي عندما طننتُ أني قلتلك وألبستك لون البرتقال ... ولكن تفتقت أزهاره في دفاتر ...
كيف لي أن أمنع الحنين من إجتياح سائر مسامي واحتلالي بكامل الشوق ....
كل حراس البعدِ الذين جندتهم لإسكات دقات قلبك في صدري تآمروا عليَّ مع أول دمعة تنزفها عيونك في مجرى تنفسي ....
هل تعلمين ؟
أنا رجلٌ مهزومٌ أمام الحنين