لن أُبحرَ من جديد......
بعدَ غرقِ الحروفِ في عينيكِ ... أعتزلتُ البحرَ
أشرعةُ القصائدِ مزقتها الآهُ المنبعثةُ من شفتيكِ ، ساريةُ قلبي تحطمت مع أولِ دمعةٍ تسللَ الحُزنُ من خلالها ، حتى يُعلنَ بدايةَ الطوفانِ.....
البحرُ يحاربُ شاطئ النكران ، يضربهُ كما تضربُ النيازكُ أسرابَ البعوضِ ، يمتدُ حزني كجثةٍ بين طياتِ الصحف ....
فكيف ....!!!!
كيفَ تطلبينَ أن أُنجبَ القصيدةُ ، وقد بلغتُ من اليأسِ عِتِيا ، وأوراقي محضُ أنثى عاقر.....
سأعتزلُ البحرَ في عينيكِ ....
أُيممُ وجهي نحو صحراءِ عمري ....عَلَني أتفيءُ بظلِ صبارةٍ ما كانت يوماً سوى زهرة....