يا صديقي...
ما يقاربُ نصفَ عمري
بعد ما كانَ الفراقْ
أي فكرٍ أدعيهِ
بعد أنْ صرتُ بقايا
لحنينٍ ذو إحتراقْ....
يا صديقي...
بعد أن أشعلتُ شمعةَ أربعيني
ماذا أفعلُ بالوفاءْ
يا صديقي
ذلكَ الإخلاصُ مني
ما هو إلا غباءْ
بعدما أحدودبَ ظهري
صارتِ الحسراتُ تأكلُ من أنيني
ضاعَ عمري في إنتظارِ الفجر يوماً
صار عمري في غيابْ
بعد إدراكِ يقيني
ماهيَّ إلا حماقةْ
توسدُ قارعةِ الإنتظارْ
لراحلٍ لاينوي الإيابْ