إجمعني
من دروب العشقِ سراً
وطهر ذاتي
بذاكَ الترابْ
لا الحبُ يبقى يا صديقي
ولا حتى العذابْ
تلكَ النجوم
كانت قنديلَ عشقي
اليوم ياصديقي
يخفيها الضباب
تركض الأحلام
وأنا ألهثُ خلفها ..... مثلَ الكلابْ
فلا حلصت ضوء القمر
ولم أستطع يوماً
نزع الحجاب