أحمل على كتف الحروف تعبي
وبين ذراعي ياسمينكِ
أقفُ مثقلاً بأحزاني
أُلقي الدموع في يديكِ
تهدهدني كطفلٍ فقد ظله
وجاء يبحث عن ذاته
في عينيكِ
أسافرُ نحوكِ بمنتهى الشوقِ
وأعودُ محملاً بحنيني إليكِ
أنا من أكون ...
وبطاقة تعريفي في مقلتيكِ
أنا الغريبُ الذي
رده الشوق لساعديكِ