افترشُ الأسئلةَ
لأقضمَ الوقتَ من زوايا المساءِ المغزولِ من صوتِكَ
فتنبتُ الأجوبةُ ندوباً في المرآةِ النائمةِ بجانبِ الغرفةِ
كلُّ شيءٍ يكررُ هيئتُهُ
حتى انتظاري
كلُّ شيءٍ يرتكزُ في دائرةِ الشوقِ
يخرجُ من جوفِ الفراغِ مكتظّاً بالتلاشي
يدخلُ في صدري الناتئ في الفراغِ
فيتلاشى
أيُّهُمَا يتلاشى الفراغُ أم صدري ؟
........
........
........
هذه التساؤلاتُ تتسللُ في مساماتِ صوتي المشغولِ باسمِكَ
لأنَّ كلَّ شيءٍ غارقٌ في الوهمِ
ويشبِهُ كلَّ شيءٍ
كلُّ شيءٍ لا يتغيرُ
إلا
وجهُكَ
وأنا
كلّما وجدتُني بعينيكَ
.