وابكي أحاديث في شفتيك
هاربة من نفسها
بحرقة أولئك الذين
اضاعوا الحياة في أمنية ما
يسكنون اجسادا مهجورة
كلما لمحوا ثقب ضوء
دهنوا ظلالهم بالسواد
ارثي ملامح وجهك
الخالية مني
واحصد شيب الوقت الذي
زرعته في دروبي
اخبئه في ظل رجل
نذر قلبه للغياب
انتحب بعدد القبل
التي وعدت بها لهفتي
بخيبة المواعيد
التي لم تخلق بعد
بأنين امرأة في المرآة
جملت ملامحها
بطيف أسمر
بطهر تلك الفساتين
التي لم يلامس خصرها رجل
بعقم اللهفة
التي لاتنجب ظلك
اراقص الفراغ بين أصابعي
في كل حركة
تحرقني اللمسة
آيلة انا للسقوط
بحجم هذا الحزن
الممتلئ بك
بحجم الضحكات
الخالية مني
وبحجم الخيبة
التي تنتحب
كلما امطرتك السماء
حياة احمد