مِن سَنَواتِكِ العشرين تأتي راحةُ الذّاتِ
كالأمطارِ في تشرين تَهِلُّ بَعدَ غيباتِ
سنينُ العُمرِ تأخُذُني بِأسفارٍ وَجَولاتِ
فَتُبقي الوَردةَ الأحلى رفيقةَ عُمريَ الآتي
أيا مكحولةَ العَينِ بِكِ الأحلامُ أَرسِمُها
وهٰذا الوَجهُ يُنسيني هُموماً كنتُ أكتمُها
أراكِ اليومَ تأتيني بآمالٍ أُعُمّمُها
وأنتِ الوَحي يُغريني وفيك سِرُّ أبياتي
سميرة فرحات
