"ريحٌ جنوبية"
نصفها يقين
والآخر .. دمي
ريح تسكبُ الفرح
على شفاه من ورق
ريحٌ تهبُ لتصلني
في عُلبٍ زينها
بأشرطةٍ
حمراء صفراء
خضراء
تسكب الجنون
فينطق اسمك
فمي
ريحٌ غزلها طائر النورس
على شواطىء صور
فألبستني غواية
انصهرت , حتى فاضت
روح القلم
دونتْ... انت
حين تأتي
من نسائم الجنون...!
مريم.
