قد نكتفي
بالجلوس ...
على مقاعد
الزمن ...
عندما تحلّق
في سماء
الأمنيات
عصافير
الغربة ....
وقد نستجير
ببعض
الذكريات
الهائمة .....
على وجه
ليالينا الحالكة
الصعبة ....
قد نتوارى
خلف الضباب ...
ونرقد أعماق
السحاب ....
وندفن ما تبقّى
من أمنياتنا
في بطن
التربة ....
قد ينسانا
الزمان ....
ويهجرنا
المكان ....
ونصبح ذكرى
إنسان كان
وينسى كلّ
ّ منا دربه ....
أملي مرعي
