متى نقتل دراكولا.
تيار من أشياء
في مزيج عشوائي
يتسلل إلى داخلي
يتسلق جدار الروح
تتفرع منه أسئلة
دون إجابات
تتصدرها
ماذا ،كيف ،لماذا
إلى متى ،إلى أين
جيوش جرارة من الفواصل
وقادة من علامات الاستفهام
وهذا القطيع
يجره كراز
يدعى انتفاض
يدعى غليان
يدعى رفض
داخل الذات
عنزة شقية يقظة
تمتشق شجرة الصبر
تلوك ٱخر حباتها
فأثور عارية مع وجعي
قلقي
هلعي
ألوذ بتجاويف الإنتظار
الصبر
والأمل
هذه الروح المشتتة
يصفر فيها الفراغ
وتتضارب الأحاسيس
تفرعات لدهاليز الحيرة
دهاليز دهاااااااااليز
لظلمة حالكة
يتعارك فيها
المقبول والا مقبول
فمتى أرمي ورائي
كل هذا الكم الهائل
من التفكك
التشرذم
الإنسلاخ
متى تهدأ داخلي
هذه الروح المتيقظة
المتعاركة مع جنون الحياة
المتوثبة دوما
لمعانقة الإنسانية
أنا
ثورة أبدية لامرأة
تعارك يم القدر
حافية القدمين
تنتفض في وجه الظلم
تخور مشاعرها الأنسانيه
داخل قوقعة الجسد
في ارتفاع وانخفاض
كسيف مسنون
يجرح في الحالتين
في هذه الدائرة
التي تدعى الرأس
قرع دائم لطبول الألم
في حنجرتي
صراخ مكتوم
يمزق حبال أوتاري الصوتية
أشعر معه بالإختناق
فمتى ينعتق هذا الدوي في حنجرتي
ليقذف كاتم الصوت
الذي يكم فمي
بواجبات وتقاليد وأحكام
فتتغلغل صرختي
قلوب المتعطشين للحريه
للسلام
للحياة
متى تشق صرختي
سراديب الوجع
لتعتلي أسوار الإنسانية
تنتشل الفرح من فم الموت
من فم الظلم
من فم القهر
فتوقظ الايادي الغافية
تحت ركام الوجع
أحتاج صرخة بشرية واحدة
موحدةتزلزل أركان وجه الأرض
تشق تضاريس الحرية
أحتاج ثورةالعبيد الجديدة
كبلتنا سلاسل الوجع
مقيدون دوما
في عشوائية الصراخ
أرقاء في يد الحروب
عبيد الإنهيار
سجاناءالكراهية
نغرق في رنين الدموع
الموت القسري
متربص دوما
كنمر جائع
ينهش قلب إنسانيتنا
هذه الصخور خلف القفص
الصدري
ما عادت لتهزمها المطارق
هذه التماثيل المتحجرة
لا تحركها قطعان الموت
دراكولا بانيابه الحادة
ما عادت لترويه كل هذه الدماء
يتضخم ويتضخم
وتتقزم تتقزم الإنسانية
تمتص الدماء
تمتص الدماء...
فمتى وكيف نقتل دراكولا
متى نتجمع ضد الظلم و القهر
ضد ألموت والقمع
متى ،كيف
تهدم أسوار الظلام
ومتى يحين الوقت
لنتقمص وجه الإنسانية.
