أُقسِمُ بملكوت القوافي و رسول الطهارة...من الشعر سأكتبُ لكَ اسمى عبارة
حتّى أسجُن نيرانَ حبّي ووهج الشرارة...فشلْتُ ، لم اكُنْ من الاوائل ولا من الشطارى
وها هي دمْعتي تسقطُ على الخدّ نارا....من دون استئذان او قرار او استشارة
..تُشعلُ دفاتري، تُحرقُُ اوْراقي تفضَحُ الاخبارَ...ومنْ قالَ إنَّ الدموع هي انهزام ٌ او ذلٌّ او عارا ؟!
ومنْ قالً إنّ الدموع للناس الضعفاء، الحيارى؟! ....الدموع سماء من الحبّ، بحور من الاسرارَ
الدموع للعاشقينَ الاوفياء، للهائمينَ َ العذارى ...لصائني العهود، لحافظي الوعود،في الحبّ كبارا.
استنجدت، صرختُ باسم يسوع النصارى.....عسى ان يبْقوْا احباء فؤادي ، اوفياءَ ، غَيارى.
لأََبقى اخطُّ الحروف وانظم الاشعارَ... استولي على عرش الحبّ والطهر والامارة.