ايها الشاعر
ترجل عن صهوة الجواد واركن بمحطات الوجد..! وعانق بهمس جبل التوبات واشهق! بعد ان تطلق زفيرك بعيدا عن حنجرتك ولو بمسافة قارة او كوكب بشبرين..اتمنى عليك ايها الموجوع والممروض بحروفك ان تسعف قلبك بزمان الذكريات التي كانت القا ومواعيد بفوهة النار والزلزال...أتذكر بركان الروح حين قذفت الشرارات والسيل الجارف من الوجع على قميص النوم والصور والعطر الذي افسدته الدموع...هل نسيت؟ حين طرقت الباب بتلك الليله ساعات ولم يفتح الباب حينها كسرت الباب ودخلت عنوة فوجدتك بلا قلب مرميا ومغشيا عليك...لم ارى سوى الرعاف يقذف بحمم التساؤلات طويلا...!! وها انت الان تشكي حالاتي ومعاناتي على ورق القصيد هذا وهنا ايها الشاعر في سوحك..هل تنصفني اليوم؟ ؟؟ ام انتظر على ابواب العدل...قرار!