الى إبنتي بشرى
ومن أحداقها تنبض الأنفاس
زهواً
ومن رفة الهدب
يختلج وتيني
ومن صوتها الألق
تلد شموسي
وكأنه صوت البلابل
بلسم خافقي
ونبض يعتريني
ومن خلجات قلبها
أتنفس الدنيا
وتمطرني السماء
ماءً معينِ
بعض من بسمتها
رضاب لصبحي
ولو أني أذر في الغيب
وأنثر
وأدق بين رموشها والجبينِ
وأسكب العمر في كفيها
وأسحق
لكنت من سدرةٍ في الشمس
أطل
وفي فيئها الوارف
أستظل
ومن لظى حرّها
النار تقيني
سمار......