لسْتُ لكَ
لسْتُ لكَ وأنا القابعةُ في هذا المنفى
فصورتُكَ تطاردُني تُخيفُني
وحروفُكَ تشرذمُني
فأينَ أنتَ منِّي؟!
،لسْتُ لكَ، وأنتَ حرفٌ بلا معنى
وحرفٌ لا يكونُ إلَّا في كلمةٍ مفيدة....
أنتَ صحراءٌ رمالُها حارقة
و أنا رياضُ غنَّاءُ حالمة... فكيفَ لا أكونُ عنكَ بعيدة....
وأنا هنا تسكنُني ذكرياتٌ شريدة...
ذكرياتُكَ ماتَتْ، ودُفِنَتْ
غارَتْ أحلامُها في تربةٍ وحيدة.. ومن فوحِ أحرفِها ٱنبَثقتْ قصيدة...
لسْتُ لكَ وأنتَ ممدَدٌ على قارعةِ النِّسيان...
الزَّمنُ طواكَ كالجريدة....
جريدتُكَ أُتلِفَتْ
وٱستُبدِلَتْ بوسائلَ جديدة.