صلبت بين مقلتيك
وقفت مع الزهيرات الناعسات
لوداعك
وصمت منتشر في آفاق روحي
تمرد صارخ في أدمعي
وكانت الشمس قد ٱذنت بظهيرة كئيبة
يشدني تارة شذى الزهر
وتارة مرارة تلك الزهر
ويلومونني على حس مرهف
وهذه تعزيزتي
أنني أقمت لك وزناً
وكنت في عيني
أبهى ما لدي.....
ويفهمونني أنني الأحزان بحد ذاتها
لكن من عرفوني حق المعرفة
عرفوا أنني صلبت بين مقلتيك
وعلقت على أهدابك آمالي
وانا
انا
ابارك روحي التي صلبت عليها
فأنا لن اسأم من طيفك
سأكتب لك قوافي الشعر
فأنت تولد كل يوم
في قصيدة تقاسمني بسمتك
تكون البلسم لجراحي
تنير زوايا ذاكرتي
تعطر ذاتي الإنسانية
تنزع مني يأسي
ألمي
تمحق العتمة من داخلي
تنمحني نعمة البقاء
إخضراره
شذاه
نداه
عطره
فيتناثر رذاذ عشقك
في قلبي محملاً بالعبير
فأتوه إلى اللاحدود
ديانا