البرد جوع كافر
هناك بالقرب من حلب وضعت نظارة على وجهي
تلمست حبات الخجل والعرق ,
السهر وردي تحت ظل شجرة عجوز لا زال متوقدا
(وارحمتا للعاشقين تكلفوا –ستر المحبة والهوى فضاح
بالسر إن باحوا تباح دماؤهم –وكذا دماء العاشقين تباح )
الثقافة القومية في مواجهة الحرب يا أمة الله
ياأمة تتسول الوعود وتفخر بحراب الجدود...
سألت العار هل تدمير الوطن من صنع الأحرار ؟؟؟؟
سألت دهشة المكان في هزيمة الملامح
من سرق أبار النفط ودفء الوطن والنور
وقيد الغيث بالسلاسل وألهمنا الفجور
الرب ليس سببا ...
البرد جوع كافر...
.ندى عادلة .........................
