على سجادة الحكاية تسافر
سنابل الورق الأصفر
فوق ناصية المواعيد المخبوءة
خلف غصون المسافات البعيدة
تتدلى عناقيد اللهفة
في هدأة الشوق
ترقص على زند الوقت
.. فتثمل ضجيج الحلم
فتحزن موسيقى العمر
ويتعثر احتساب اللحظات
المساءات تحنو على
موائد الحنين
تلبسها ثوب الفواصل
ليشتعل ربيع القصيدة
لكم هجر الليل زمهرير
العشق في رهين الصقيع
وضاقت بجدرانه حبات المطر
المطعونة بلون الفرح
أيها الباكي على أوتار
الفضاء المصلوب
قارعت الكلام بسيف لحنك
المنسوج من غيمة عابرة
على لحن ناي سجين
ايقظت في نبضي همس الغصون
وصرت أرسم اسمك فوق الجدران
بغبار أصابعي المتعبة
الوذ ببقايا هموم أزلية
تلاعب بتلات الروح
في ظلمة الوقت
والعمر يهرب كالسراب
يسرق الفرح لحظة... لحظة
وأنا أنتظر... صقيع الكفن...