أفكار تحملني إلى ألف عالم وعالم ..
تثير في مشاعر الغربة والحنين
في عالم سحري مفقود ..
لله درها هذه الأفكار كم ترسم لي وتصور !
تتراءى لي صورها في هدأة الليل ..حين تدق أجراس القطاف اليانع لمواسم الأفكار..
يستسلم الخلق لسلطان النوم فأنفرد وحدي مع مخيلتي ..وقلمي ..وتبدأ الحكاية ..
ومن بين أحراشي المعترشة أقطف ولا أبالي ..
أتتبع خطاك على الدرب ..
أقتفي آثارا تركتها خلفك تسعدني
فأحول لحظات نادرة إلى ذكريات تخلدها أحرفي
وتبقيها راسخة في فؤادي ..
منذ أن جفت معالم صورتك
وبدأت تضمحل في خيالي
وأنا أحاول جاهدة أن أمطرك احلاما
في يقظتي..ونومي!
لكني بت أخاف سكون قلبي
وهدأة الريح في كياني ..
فالعاصفة لا تهب ..إلا من بعد سكون!
رانيا صفاوي
