عندما تَسْتَرقُ شمسُ ( نوفمبر ) الكسلى
نظرةَ ( ما قبلَ الطلوع)
إلى جفنيك المُطبِقَين على أصابع قلبي..
يشعر الصباحُ أنّه بحاجة قاتلة إلى إعادة النظر في ( بطاقته الشخصية)
والتَّمَحُّصِ في مِصداقيّة نسبة هذه الكُنية السّماوية إلى تفاصيل اسمه الثلاثي ..
وتَفَقُّدِ الأوراق المُصَدَّقة _ رسمياً_ لشهادة ميلاده الضوئي ..
حتى يُتاح له التأكد أنه لا زال صباحا ...
أمام كل هذا السُّطوع الحارق ..
المنبثق من السماء السابعة لأفق كلماتك الرحبة ..
وكل ذلك الانبهار الذي ينقض على أعصاب المعاجم
عندما تكتشف ولادة أبجديتها
_ للمرة الأولى في تاريخ العطر_
على لسان وردة ..!