سَأَظَلُّ أَنْزِفْ...
فَوْقَ رَغيفٍ يَتَغَذى
مِنْ لُهاثِ مِدادي
والقَمْحُ يَعْتَمِرُ الرُّبى
ويَمْﻷُ قِفَفَ الوِهادِ
سَأَظَلُّ أَنْزِفُِ...
مِﻷَ الفَضاءاتْ
حتى ارى السُّنونُواتْ
مِنْ فَمِها تُطْعِمُ اطْفالَها
َوتَفيئُ في مَهْدِ ظِﻻلِها
سَأَظَلُّ أَنْزِفُ...
حتى يَمَلَّني المَوُتْ
و حَبيبتي تَفْتَحُ كَفَّها
لِيَتَهاوى فَوْقَهُ الطَّاغوتْ
ومِنْ أصابِعِها يَنْسَلُّ فَجْراً
يَفِجُّ شَمْساً مُحايِدَةْ
تَذْرو ﻵلِئَها المُعانِدَةْ
ويَتَفَتَّقُ نَسْغاً و حُباً
ها هُنا
في غُرْبَتي...
في أرْضِ بِﻻدي...
سامي حمدون