*****
وهي تركن..!!
عند مستنقع الخيبات..!!
تتجرع ظمأ الأمنيات ..!!
وياخذها المصير إلى أغوار ..!!
قاحلة بصحراء الذات..!!
تبحث بالنفس عن وجود..!!
عابث بالحياة ..!!
ترائى لها الأمل الضئيل..!!
مدت إليه أصابع المستحيل ..!!
محاولة عبثا التشبث بالأحلام..!!
علها تعاقر الحلم الوحيد ..!!
على عتبات السراب.!!
بولادة قيصرية ..!!
وصرخات الاهات..!!
ازدان عندها ..!!
خيبة قاصر ..اسمتها ..!!
صعقة وجع ..!!
على جسر الثقة..!!
بعهود الضلال ..!!
اقسمت ان تخلص..!!
لروح..!!
قامرت بها..!!
يد الأقدار..!!
وحط نعيق البوم ..!!
عندها..!!
خطى الترحال..!!
واستوطن بها..!!
الخراب وأستكان..!!
****************