ردني اليّ
بين هدأة الليل
وعزف الخزامى
صار العمر لحظه
غفا بين كفيه الزمن
وعاد إشرأب يقظه
بصوت يئن من بقايا صور
يلثم وجه اليل ويُحتضر
صوت مثخنٍ بعبير حزين
يؤوب لأويقات قضمتها السنين
صوت إقتحم حدود المكان
وإنبثق من الزمان زمان
فتات صور
قلبتها بأناملي
رأيتها تضحك وتهزأ
كانت كالدمى تتحرك
ولم تصدأ
تناجيني.. تسائلني
ولم تهدأ
حتى غبارها كان يعاتبني
وكنت اتلكأ
كانت ضحكاتنا ....عيوننا والعابنا
نار تتوقد
نهر يتدفق
أه يا زمن
كيف نعود ولا نعود
نعيش ولا نعيش
..ردني اليّ
رد الي صبابتي
رد الأسن
سمار اللقيس