أسألت يوما
كيفَ تهتزّ القلوبُ لشدوِها
أمْ كيفَ يحترقُ الوَترْ؟
تلكَ التيْ حَفظَتْ نشيدَ النَّهرِ
وهْوَ يَمُرُّ في ناعورةٍ
رقّتْ لها صُمّ الحِجارةِ
وهيَ تَغزلُ عشقَها بينَ الشَّجرْ
هذيْ حَماةُ
وذاكَ عاصِيها الذي رَسمَ الصُّوَرْ
فاحتارَ فيها الناظرونَ
وَدبَّجوا عَنها الخَبَرْ