لصوتِكَ ألحانٌ تدغدغُ كبريائي
لا تسلْني من أنا؟!
لا أُبالي!!
أنا حاضرٌ بلا ماضي
أنا اليومَ أُنيرَتْ سمائي
جعلْتَني حيرى في عليائي
فكيفَ أعبرَ محيطَكَ اللامتناهي
أخرجْتني من صمتي
فكيفَ لهمساتِكَ لا أُعلنُ ولائي؟!
كيفَ لي أن أمضي ليلتي
وأنتَ بعيدٌ عن شتائي؟!
أم كيف تحلو نهاراتي
وأنا لا ألمحُ الفجرَ ساطعاً على ردائي؟!
من أنتَ بالله عليكَ؟!
حدِّثني واملأْ بعذبِِِ الحديثِ إنائي
اجعلْهُ ماءً سلسبيلاً ناصعاً
لا رواسبَ فيهِ إلَّا فيض بهاءِ