استعرت ثوب الفجر
مسرعة
أستعد للقاء
ودمعة من مياه النهر
تحملني على اوراق الخريف
تخبرني ..
كيف يرتجف الورد
على أديم الخد
ينتظرني انتظار الغريق
يروح ويجيء
يلوك صبره
يطقطق أصابع الشوق
فتركض خطاي تبتلع الطريق
تحصد أغصان الشجر
وكانني انا الريح
نعم انا إن فاض بي الحنين
أكون اعصارا
وزوبعة تعبر جسور
الخوف
تربت على كتف الموج
تهمس للبحر
هذا خلي
إن لامسته الشمس
سأصطادها وهي تغيب