( يا رفيق الدّرب )
ما لي… أرى الحزنَ
في عينيكَ ..!!
ووجهكَ… كئيبٌ كما تشرينْ
يَعبقُ بالغيمِ...تارةً
وأخرى.. يُمطرني
الشكوى والأنينْ
ما لي أراكَ ربيعاً..!!
لا دوحَ فيهِ أو نخيلْ !
على قارعةِ الزّمنِ وحدي
أقرأُ الماضي والحاضر
من السّنينْ
على مقعدِ الذّكرياتِ
أُناغي شمسَ الأصيلْ
أمدُّ يدي للنسيانِ
يصافحني بأطيافِ صورٍ
لوَنَتها يديكَ وألحاناً عذبة
تأبى مني الرّحيلْ..!
أدري... هي سويعاتُ الحزنِ
تعصفُ بجذورِ الأرض ..فينا
فنحنُ خُلقنا من ماءٍ وطينْ..!
دَعْ عنكَ هُموم ..الدّنيا
فالعمر يارفيق الدّربِ...سنينٌ
والحبُّ يومٌ… وحيدْ
هل لي يارفيقَ العُمرِ
أن أضمّك ..!!؟
ونستذكرُ بعضاً من الزّمنِ الجميلْ
ونعبرُ بالنّورِ جسر الشوق
ونهمسُ للرّوحِ همسَ الحنينْ
كي نُسرِجَ قنديلَ الأمل
بغصنِ زيتونٍ وعطرَ الياسمينْ
لا تكنْ بمُحياكَ
الباسم عليَ… بخيلْ
إليكَ القلبُ… يرنو
والدمع يعشق وعشقهُ
أناملكَ تترنحُ فوق خديَ النحيلْ
العمرُ يمضي
أحرقتَ قلبي
تعالَ أُحبكَ قبلَ الرّحيلْ
……… .
فاديه عريج
