شامي قبلتي ومآبي
اعتقتدك ياشام قبلتي ومآبي
وجئتك بالفرح أمحي عذابي
حملت دفاتري ومذكّراتي
الّلي كانت تختزن ماقد جرى بي
أخذت أطيرمن غصنٍ لغصنٍ
وأسمو في العلوّ إلى السّحاب
استمرّت حالتي أعوام وأيّام
وفقْت من حلم تبديد الكآبة
وشكرت الرّب أن صادفت فيكي
ألوان الفرح تمحو اضطرابي
حملت قلمي تأكتب بالحديقة
وتأوصل للحديقة افتحت بابي
تسمّرت بمكاني من صدمتي
بمشاهد لم تكن يوم بحسابي
تياب السودّ فيها استقبلوني
قامات المكر رمز الخراب
حييتن سألتن عجيب إنتو
من هالبلد ولاوحوش غابة
أبدو بالجسد أشكال عدّة
كلها تشير على مكر الذّئاب
ضحكو ضحكة الدّجال الأعور
وجابو مسيلمة وسجاع تُحابي
وصاروا يرقبوني بكل حركة
ويحاولو يحرقو فكري وكتابي
وكل مايزيدو في غيّن أنا حيل
أمري لربي وأكّد احتسابي
وماأتوقف ولا لحظة عن البحث
في كل المناحي وفي كتابي
وما أدّخر وقت يفوت منّي
إلا ووظّفو بناتج إيجابي
وصارو يجمّعو اللي بيشبهوهم
ويرمو لي شباكن لاجتذابي
بكل ثقب بشباكن فيه شياطين
تبهظ بالغباء وبالتغابي
ونسيو تيقظي إلهم وحذري
وقلتلهم خسئتم هي جوابي
دربهم عمرها ماهي ببالي
ولا من أجلها أطرقت بابي
ولمّا الواجب أوكلّي مهمّات كنت
على أفضل استعداد وإستجابي
كأنّي كنت إلها قد وجدت
وكل أمري لألله واحتسابي
وأمّا مكائد السوء الرّهيبة
الّلي رسموها أخرجتها من حسابي
مِداهم أحرقتها مع ذكرهم
ودربهم غيّرتها بلا مآبي
وفتحت دروب شتّى من بعدهم
على كل منها واقف أسد غابة
بيوقف شرّ كل غادر وأفّاق
ويمنعها من أي اقترابي
بوجه المرء قالو فيه سماتو
سمات وجوههم شؤم وخرابي
تكرار الكلام قد يفقده معناه
إلّا في حال التّوكّل على الله
إليه أحلته وله احتسابي.
الباحثة التربوية الإعلامية: شفيعه عبد الكريم سلمان